استفسار المعاملات

رقم الكتاب

بن كود

محافظ السليمانية : تسويق حنطة الفلاحين مشروع إستراتيجي


يوم الأحد المصادف 23-5-2021 شارك محافظ السليمانية الدكتور هفال أبو بكر في مراسم وضع الحجر الأساسي لسايلو و مشروع تسويق حنطة الفلاحين في محافظة السليمانية بحضور و إشراف السادة رئيس مجلس الوزراء و نائب رئيس مجلس الوزراء و الوزراء المعنيين بالأمر و مجموعة شركات قيوان و الدوائر المعنية في محافظة السليمانية.

إفتتحت المراسم بإهداء تحية إلى شهداء كوردستان بعد ذلك قدم محافظ السليمانية كلمته الخاصة بالمحافظة و السيد فاخر شيخ طيب كلمته الخاصة بمجموعة شركات قيوان و السيدة بيكرد طالباني وزيرة الزراعة و الموارد المائية و السيد مسرور بارزاني كلمتهم الخاصة بحكومة أقليم كوردستان العراق. و تم وضع الحجر الأساسي للمشروع من قبل السادة رئيس مجلس الوزراء و نائب رئيس مجلس الوزراء و وزيرة الزراعة و الموارد المائية و محافظ السليمانية و مجموعة شركات قيوان.

محافظ السليمانية خلال وضع الحجر الأساسي لمشروع تسويق حنطة الفلاحين و الذي تم إجراؤه في منطقة بيرمكرون أشار إلى أن المشروع سوف يتحول من مستهلك إلى منتج و مصدر و أبدى شكره لحكومة أقليم كوردستان العراق و القطاع الخاص لتنفيذ هذا المشروع الأستراتيجي الوطني المهم .

ما يلي نص كلمة خطاب السيد محافظ السليمانية

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد رئيس حكومة أقليم كوردستان العراق

السيد نائب رئيس حكومة أقليم كوردستان العراق

السادة الوزراء المحترمين

السادة أعضاء برلمان كوردستان

السادة رؤوساء الهيئات

السادة مساعدي رئيس حكومة الأفليم

السيد رئيس مجلس محافظة السليمانية

السادة الفلاحيين المثاليين المحترمين.

السادة الحضور.

بإسم محافظة السليمانية نرحب بكم إلى محافظة السليمانية إلى هذه المدينة الحضارية, المدينة التي منذ العصر الحجري القديم من قبل أكثر من 65 ألف سنة و حتى الأن واقفة صامدة مثل جبل قنديل , جبل بيرمكرون , جبل سارا, جبل برانان و نبعت منها أم الحضارة الميزوبوتامية , أهلا بكم في مراسم وضع الحجر الأساس للمشروع الوطني لتسويق حنطة الفلاحين , هذا المشروع مشروع مشترك بين القطاع العام و القطاع الخاص بمبلغ قدره (121,65,000) مائة و واحد و عشرون مليون و خمسة و ستون ألف دولار و تنفذ من قبل مجموعة شركات قيوان.

تنفيذ هذا المشروع في هذا الوقت و المكان و الوضع و في هذه المنطقة التي هي منبع أقدم قرية زراعية و سكنية قبل تسعة ألاف سنة إلى الأن, تأسست في قرية جةرموو و لأول مرة على مستوى العالم تم زرع الحنطة فيه من قبل الأنسان قبل خمسة ألاف سنة في منطقة قريبة من منطقة بكرجو الحالية تم بناء مخزن لخزن الحبوب, كل هذا يقول لنا أن الزراعة و تربية الحيوانات أساس المدينة و الحضارة .

قرار صائب و مشروع ضروري لأدامة هذا الأصل و العمق التاريخي الحضاري المستحق عليها بناء إعمار بلدنا عليه.من هنا أقدم تهنئتي الخاصة بتلوين و تأسيس و تنفيذ هذا المشروع إلى مواطني كوردستان و بالأخص محافظة السليمانية.

إستراتيجية عملنا نحن في الحكومة الذاتية في السليمانية و حكومة الأقليم أيضا هي إستراتيجية تخطي الأقتصاد السىْ , هذا الإقتصاد الذي لا نريد أن يعتمد فقط على النفط و أخذ الدين من الدول الأخرى و لكن على الإنعاش و تنمية مجالات الزراعة و الثقافة و السياحة و الصناعة و التجارة.

نشكر المولى عز و جل على دعم المواطنين و حكومة الإقليم و القطاع الخاص الوطني و محبينا في كافة أنحاء العالم و العراق.

 محافظة السليمانية في كل هذه المجالات هي الأولى على مستوى العراق و مستوى الأفليم.

هذا المشروع كمشروع محلي وطني إستراتيجي و الذي يقودنا إلى الأستفادة من (الذهب الأخضر) و معها يقودنا إلى الإلتزام و تحمل مسؤولية حماية أرضنا, الذي في هذا اليوم و في مستقبل قريب و تحت الإطار الإقتصادي العالمي الشيء الذي يفوق قيمة الذهب هو فقط (الأرض).

هذا المشروع مشروع مهم و ذات قيمة يوسع المصدر الأقتصادي و الدخل الجديد لكوردستان و ينمي المجالات الزراعية و البيئية و الصناعية و التجارية.

هذا المشروع يؤمن أصحاب الأراضي و المزارعين و الفلاحين و أصحاب العمل و العمال و التجار و السوق , يثبت الأمن الغذائي, يزيد ثقة المواطنين بأنفسهم و بالمنتجات المحلية و بالحكومة و بالقطاع الخاص أيضا, ينعش القطاع الزراعي و يؤدي إلى إنعاش و إعمار القرى و المناطق البعيدة و الحدودية.

و مع إنعاش ثروة الحبوب و الزرع ينتعش المنافذ الحدودية و الأراضي الزراعية و الغابات و المزارع و تربية الحيوانات و الدواجن و الثروة السمكية و الينابيع و الأنهار.و بسبب هذا النوع من المشاريع سوف تبدأ الهجرة العكسية من المدينة إالى القرى و الضغط السكني و عدم الحصول على فرص العمل في المدن سوف تقل و يهيىء فرص العمل للالاف من المواطنين و سوف ينشىء الأمن و الأمان, و ينتج منها ثقافة الأعتماد على النفس و تنمية المنتجات المحلية من الناحية النوعية و الكمية و التنافس الأقتصادي و التسويقي.يمنع تصدير الدخل المحلي و ينظمها و يعمل على تطوير نظام المصرف (البنك) و يربط أقليم كوردستان العراق بالأسواق العالمية و يبني الأمن الغذائي و الأقتصادي و المالي.

هذه الخطوات كلها تقودنا إلى صناعة الغذاء المحلي و التي تأخذ بنظر الأعتبار الأخذ بالشروط الصحية و قابلية الحفاظ على الأمن الصحي فيها.

سنويا عن طريق أقليم كوردستان العراق أكثر من مليون و خمسمائة ألف طن طحين و بدون الأساسيات الغذائية تصدر إلى العراق و أصبحت مصدر مخيف على الصحة العامة و الأمن الصحي.

هذه المشاريع تغير بلدنا من الإقتصاد السىء و المستورد إلى المصدر و المعتمد على نفسه و المواطنين من المستهلكين إلى منتجين.

كل الشكر إالى حكومة إقليم كوردستان العراق و كل الجهات المعنية الحكومية و القطاع الخاص لهذا العمل الإستراتيجي المشترك, الشكر إالى مجموعة شركات قيوان و التي كشركة و طنية مستعدة في هذا الوضع الإقتصادي الصعب ان تنفذ مشاريع من هذا النوع.

 هفال أبو بكر

محافظ السليمانية

23-5-2021

للمزيد من المعلومات حول نشاطات محافظة السليمانية وأخر الاخبار يمكنكم التواصل معنا في صفحات المحافظة في الشبكات الاجتماعية على العناوين الاتية:

https://twitter.com/SlemaniGov

https://www.linkedin.com/company/30141235/admin/

https://www.facebook.com/slemanigov/

https://www.instagram.com/slemani_governorate/

https://www.youtube.com/channel/UCYh48iQHYPrIJdftytgLeqg?view_as=subscribe

 


 


مزيد من الأخبار